السبت, أبريل 25, 2015
sidislimanepress
بعد فاجعة طانطان كثرت حوادث السير في الطرق المغربية ، ربما هي لعنة حكومة يقودها حزب إسلامي و يدفع ثمنها المغاربة الابرياء ، و هل من الإسلام أن يعشق رجل إمرأة متزوجة و يتسبب في تشريد و تشتيت اسرة و فجع قلوب أولادها ، أقسم أني أكاد لا أصدق ذلك ، و عقلي الصغير لم يستطع إستيعاب الأمر ،و اجده في قمة الحقارة و الإنحطاط ، شاهدت الكثير من المسلسلات و الأفلام العربية و الهندية ... و لم ارى يوما مثل هذه القصة ، لأن أي سيناريست أو روائي أو قاص لم يستطع تخيل إمكانية حدوث مثل هذا الأمر حتى عشناه كابوسا واقعيا أبشع من فيلم رعب ، ليست حياة خاصة لان أبطالها شخصيات عامة تؤسس لسلوك مرفوض منطقيا و اجتماعيا و يفتح الباب لأي شخص تعجبه زميلته في العمل أو جارته المتزوجه ليقنعها بالإنفصال عن زوجها و الزواج منه ، لأن من فعلها قيادي في حزب إسلامي و هو ربما قدوة للكثير من الاتباع و المتعاطفين . ماذا كان سيقول خطباء المساجد و المتاجرين بالدين لو أن شباط أو إلياس العمري هو صاحب الفعلة ؟ الاكيد انهم كانو سيلعنونه في الدنيا و الاخرة ، و لعنة الله على الظالمين .
تحرير: مصطفى الازهر